دائماً ما تلجأ أجهزة الأمن في بلاد الطغاة إلي ما يسمي بالخلايا النائمة ليس في بلاد العدو لا سمح الله ، لكن بين أبناء شعبهم الذي يدفع رواتبهم ويضع البنزين في السيارات التي توصل الزوجات والأبناء.
هذه الخلايا النائمة تزود الأمن دائماً بتقارير عن إخوانهم وأقاربهم وجيرانهم وزملائهم في الدراسة او العمل !!
ولهذا يتم انتقاء هؤلاء بشروط خاصة أهمها ألا يكون لهم اي انتماء أو حب إلا لأنفسهم وراغبين علي الدوام في تحقيق مصالحهم الشخصية ولو علي حساب انهيار المجتمع ككل.
إذا ما وضعنا إلي جانب هذه المقدمة مقدمة أخري وهي أن رأس المال جبان علي الدوام ويخشي علي مصالحه ويحب دائماً أن يتحالف مع من يحميه ويحقق له الاستقرار في ظنه ،
نستطيع أن نجزم وبكل تأكيد أن الكثير أو علي أقل تقدير البعض من هذه الخلايا النائمة هم من رجال المال والبيزنس الذين تم دفعهم إلي مقدمة المعارضة خلال السنوات الأخيرة ليكونوا من كبار المعارضين !!
الآن بدأ النظام في حرق خلاياه النائمة ، فذلك هو اليوم الموعود والوقت المشهود !!
وفي هذه المحنة يضحي كل شخص بغيره ليبقي هو !!
فما بالك لو كان البقاء علي سدة الحكم هو الهدف والمرام ؟؟
وما بالك إذا كان الذي يضحي بالخلايا النائمة هو من خطط لكل هذا وصنعه وصنع هذه الخلايا ؟؟
ولهذا تجد النظام لا يكترث الآن ولا يهتم بحفظ سرية هذه الخلايا ، بل همه الأول أن يحقق أغراضه في البقاء ولو بحرق هذه الخلايا علناً !!
لا ريب أن الكثير من الأقنعة ستسقط في الأيام والشهور القادمة ، وسنري وجوهاً سافرة لا تستحي منا ولا تبرر وتداري بل سنري رجالاً خلعوا الأقنعة ثم سعوا في مصر ينفذون مخطط النظام لإجهاض المعارضة التي من المفترض أنهم كانوا في خندقها يوماً !!
هذه الخلايا النائمة تزود الأمن دائماً بتقارير عن إخوانهم وأقاربهم وجيرانهم وزملائهم في الدراسة او العمل !!
ولهذا يتم انتقاء هؤلاء بشروط خاصة أهمها ألا يكون لهم اي انتماء أو حب إلا لأنفسهم وراغبين علي الدوام في تحقيق مصالحهم الشخصية ولو علي حساب انهيار المجتمع ككل.
إذا ما وضعنا إلي جانب هذه المقدمة مقدمة أخري وهي أن رأس المال جبان علي الدوام ويخشي علي مصالحه ويحب دائماً أن يتحالف مع من يحميه ويحقق له الاستقرار في ظنه ،
نستطيع أن نجزم وبكل تأكيد أن الكثير أو علي أقل تقدير البعض من هذه الخلايا النائمة هم من رجال المال والبيزنس الذين تم دفعهم إلي مقدمة المعارضة خلال السنوات الأخيرة ليكونوا من كبار المعارضين !!
الآن بدأ النظام في حرق خلاياه النائمة ، فذلك هو اليوم الموعود والوقت المشهود !!
وفي هذه المحنة يضحي كل شخص بغيره ليبقي هو !!
فما بالك لو كان البقاء علي سدة الحكم هو الهدف والمرام ؟؟
وما بالك إذا كان الذي يضحي بالخلايا النائمة هو من خطط لكل هذا وصنعه وصنع هذه الخلايا ؟؟
ولهذا تجد النظام لا يكترث الآن ولا يهتم بحفظ سرية هذه الخلايا ، بل همه الأول أن يحقق أغراضه في البقاء ولو بحرق هذه الخلايا علناً !!
لا ريب أن الكثير من الأقنعة ستسقط في الأيام والشهور القادمة ، وسنري وجوهاً سافرة لا تستحي منا ولا تبرر وتداري بل سنري رجالاً خلعوا الأقنعة ثم سعوا في مصر ينفذون مخطط النظام لإجهاض المعارضة التي من المفترض أنهم كانوا في خندقها يوماً !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق