المشاركات الشائعة
المشاركات الشائعة
-
عيسى العزب نهداك صومعتان من شهد_ وحمامتان وباقتا ورد ووسادتان قضيت فوقهما.. دهرا أمرغ فيهما خدي. سخرت نفسي عابدا لهما فسخرت من شكري و...
-
طرق الجماع طريقة الفارسة طريقة تعشقها كل الزوجات.. طريق تجعل الزوجة هي المسيطره والمتحكمه والمتمتعه وهي بان يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزو...
-
أجمل ما سطرهُ المشاهير في المرأة.... -أبتسامة المرأة الجميلة: تدفع الرجل لآن يعبر الجبال والمحيطات .. كذلك .. نظرة منها.. تج...
-
حتى أكون عارية لك : نعم .. !! لم يكن أبي امْرَأَ سَوْءٍ وما كانت أمي بغيا لكني لست بطهر مريم العذراء كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك ...
-
قال اهل الفراسة والخبرة بالنساء اذا كان فم المرأة واسعا كان فرجها واسعا ! وان كان صغيرا كان فرجها ضيقا ! وان كانت شفتيها غلاظا كان ا...
-
بواسطة ارض بلقيس المرأة عاطفة وحب ودموع المرأة(( عاطفة وحب ودموع)) تبحث عن الدفء والحنان خلقت المرأة من (( ضلع الرجل)) حتى تكون قريب...
-
محشش اشترى لأمه عصفورين!! واحد يغرد والثاني ساكت ..سألته أمه ليه الثاني ساكت؟! قالها أصل دا الملحن _______________________ مسطول را...
المشاركات الشائعة
-
عيسى العزب نهداك صومعتان من شهد_ وحمامتان وباقتا ورد ووسادتان قضيت فوقهما.. دهرا أمرغ فيهما خدي. سخرت نفسي عابدا لهما فسخرت من شكري و...
-
طرق الجماع طريقة الفارسة طريقة تعشقها كل الزوجات.. طريق تجعل الزوجة هي المسيطره والمتحكمه والمتمتعه وهي بان يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزو...
-
أجمل ما سطرهُ المشاهير في المرأة.... -أبتسامة المرأة الجميلة: تدفع الرجل لآن يعبر الجبال والمحيطات .. كذلك .. نظرة منها.. تج...
-
حتى أكون عارية لك : نعم .. !! لم يكن أبي امْرَأَ سَوْءٍ وما كانت أمي بغيا لكني لست بطهر مريم العذراء كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك ...
-
قال اهل الفراسة والخبرة بالنساء اذا كان فم المرأة واسعا كان فرجها واسعا ! وان كان صغيرا كان فرجها ضيقا ! وان كانت شفتيها غلاظا كان ا...
-
بواسطة ارض بلقيس المرأة عاطفة وحب ودموع المرأة(( عاطفة وحب ودموع)) تبحث عن الدفء والحنان خلقت المرأة من (( ضلع الرجل)) حتى تكون قريب...
-
محشش اشترى لأمه عصفورين!! واحد يغرد والثاني ساكت ..سألته أمه ليه الثاني ساكت؟! قالها أصل دا الملحن _______________________ مسطول را...
المشاركات الشائعة
-
عيسى العزب نهداك صومعتان من شهد_ وحمامتان وباقتا ورد ووسادتان قضيت فوقهما.. دهرا أمرغ فيهما خدي. سخرت نفسي عابدا لهما فسخرت من شكري و...
-
طرق الجماع طريقة الفارسة طريقة تعشقها كل الزوجات.. طريق تجعل الزوجة هي المسيطره والمتحكمه والمتمتعه وهي بان يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزو...
-
أجمل ما سطرهُ المشاهير في المرأة.... -أبتسامة المرأة الجميلة: تدفع الرجل لآن يعبر الجبال والمحيطات .. كذلك .. نظرة منها.. تج...
-
حتى أكون عارية لك : نعم .. !! لم يكن أبي امْرَأَ سَوْءٍ وما كانت أمي بغيا لكني لست بطهر مريم العذراء كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك ...
-
قال اهل الفراسة والخبرة بالنساء اذا كان فم المرأة واسعا كان فرجها واسعا ! وان كان صغيرا كان فرجها ضيقا ! وان كانت شفتيها غلاظا كان ا...
-
بواسطة ارض بلقيس المرأة عاطفة وحب ودموع المرأة(( عاطفة وحب ودموع)) تبحث عن الدفء والحنان خلقت المرأة من (( ضلع الرجل)) حتى تكون قريب...
-
محشش اشترى لأمه عصفورين!! واحد يغرد والثاني ساكت ..سألته أمه ليه الثاني ساكت؟! قالها أصل دا الملحن _______________________ مسطول را...
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010
أهمية التربية الجنسية
أهمية التربية الجنسية
عماد الدبيسي | 07/12/2010 - 00:38
| عدد القراءات 260
لقد تطرقت في موضوعي السابق "انتبهوا لأطفالكم من التحرش الجنسي" إلى التحرشات الجنسية التي قد تحصل إلى الأطفال سواءا من قبل غرباء أو أقارب، ودعمته باحصائيات وتقرير ونموذج واقعي مأساوي لفتاة تحطم مستقبلها، والذي لم أذكره انها فكرت في الانتحار مرارا! وهذا أمر خطير جدا، وللأسف ضحايا هذا التحرش في ازدياد مخيف، هذا غير الذين لا نعلم عنهم، لأنهم لا يبوحون للآخرين عن تعرضهم للتحرش!
ولكن المهم ماجاء ضمن التقرير وهو التثقيف المنضبط للأطفال عبرالتربية الجنسية، هذه هي النقطة المهمة التي ينبغي التركيز عليها بعد التنبيه والتحذير سواءا في هذا الموضوع أو في الاعلام أو من قبل الخطباء وغيرهم، وذلك لتوعية الاباء والامهات في هذا الجانب " الوقاية "
أود التوضيح انني حينما قلت في الموضوع السابق " انتبهوا لاطفالكم ولاتثقوا في أقرب المقربين " لم أقصد اننا نشك في كل شخص أو نذهب مع الأطفال اينما ذهبوا لمراقبتهم مراقبة شديدة وصارمة! أو لكي نرتاح من هذا الموضوع تماما نقوم بمنعهم من الخروج بشكل نهائي! أو نمنعهم من اللعب ومجالسة الآخرين، إن هذه التصرفات خاطئة ولا تجدي، والحل هو التربية الجنسية السليمة للأطفال.
لابد من تربيتهم وتثقيفهم وتحذيرهم وتنبيههم بشكل مناسب، والذي جاء ضمن التقرير في هذا الخصوص أنه لابد من تنشئة الطفل على سرد أية مواقف أو انتهاكات قد يتعرض لها من المحيطين به دون خوف من عقاب أو زجر، ورقابة الطفل وتوجيهه من بعيد، لضمان عدم تعرضه لأي مثير سواء في الوسائل الإعلامية أو من خلال الوسط المحيط أو في غيرها، مع ضرورة عدم شعور الطفل بأنه مراقب.
أنا اعتقد اننا لازلنا نعاني من أزمة " العيب " في مجتمعنا، ومعنى هذه الكلمة لدى ابائنا وامهاتنا هي الحفاظ على الأبناء من الانحراف ولكن في الحقيقة هي ضياعهم.
في بعض الاحيان الابن يبلغ ويحتلم وهو لا يعلم مالذي يحدث وكيف! وللأسف ربما يأخذ معلومات من مصادر خاطئة، أي من خارج البيت او الانترنت، لانه في هذه الايام اختلط على البعض مفهوم " الثقافة الجنسية "، قد يتصور البعض ان الثقافة الجنسية هي مشاهدة الصور والمقاطع الاباحية! فحينما تسأله لماذا تدخل على مثل هذه المواقع يجيب بأنه يثقف نفسه جنسيا! وكثير من المواقع والمنتديات يروجون لهذا المفهوم الذي يجعل هذا المُطلع يدمن هذه المواقع لانها تسبب الإثارة الجنسية فقط! فبدل ان يكون هناك ترشيد من المربي يصبح هناك تخبط ومعلومات غير صحيحة ومشوشة.
و احيانا الفتاة تطرقها الدورة الشهرية لأول مرة فترتعد وتتساءل ما هذا الدم! وتظل هكذا الى ان تتكرم والدتها باعطائها شيئا من المعلومات التي تخص هذه العادة! وإلا بقيت في حيرة من أمرها!
عادة ما يتهرب الاباء والامهات من أسئلة الأبناء الطبيعية والفطرية كسؤال كيف أتيت او من أين، فضلا عن موضوع الاحتلام والدورة الشهرية والثقافة الجنسية! حتى أن كثير من الفتيات وصلن إلى فراش الزوجية وهن لا يعلمن ماذا يفعلن وهل هذا شيء طبيعي أم عيب!
الثقافة أو التربية الجنسية أمر مهم جدا وضروي، وليس عيبا او أمر محظور كما يعتقد البعض أو الأغلبية، إن عدم تثقيف الأبناء جنسيا في اغلب الاحيان يؤدي لضياعهم وضياع مستقبلهم، كتعرضهم للتحرش الجنسي أو غيرها من النتائج السلبية الخطيرة، وأنا أحب أن أشير هنا إلى أنه لابد من الحرص على اختيار الملابس الساترة للفتاة الصغيرة وعدم تأخيرارتداء الحجاب، لأن أصحاب النفسيات المريضة لا تفرق بين الصغيرة والكبيرة.
علينا أن نبحث عن الاسلوب المناسب للتربية الجنسية واختيار الاجابة المناسبة لأسئلتهم التي تواجهنا كأباء وأمهات من خلال تثقيف أنفسنا في هذا المجال، سواء من المواقع المفيدة في الانترنت، او اختيار الكتب المناسبة من المكتبة، ولايمنع ان نستشير الاخصائيين الاجتماعيين في الامور التي تصعب علينا مواجهتها.
تقول الأستاذة منى يونس رئيسة القسم الاجتماعي بموقع " اسلام أون لاين. نت " في كتاب " التربية الجنسية " التابع للموقع: يلاحظ المرء بكل سهولة ويسر الاضطراب الذي ينتاب الاهل حينما يكتشفون فجأة أن عليهم الاجابة عن أسئلة الأولاد المحرجة، حتى إن بعض الأباء يصف مواجهة هذه الأسئلة بالورطة ويعتمد الكذب في محاولة من التخلص من الحرج الذي تسبب له، ويرجع هذا الارتباك اما لأن معظم الأهل أنفسهم تعرفوا على الأمور الجنسية عن طريق الصدفة، ولم يتعرضوا لأي نوع من أنواع " التربية الجنسية "
أو لأن الوالدين يشعران بأن عملية التوعية والخوض في الموضوع قد يتطرق في آخر المطاف إلى حياتهما الجنسية الخاصة " الحميمية "، وهو مايثير لديهما تحفظا، أما على الجانب الآخر فالأبناء لديهم ميل طبيعي وفطري لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، فتأتي أسئلتهم تعبيرا طبيعيا عن يقظة عقولهم، وبالتالي ينبغي على المربي ألا تربكه كثرة الأسئلة أو مضمونها، وألا يزعجه إلحاح الصغار في معرفة المزيد، بل على المربين التجاوب مع هذه الحاجة.
وتقول ايضا لابد من رفع الالتباس لدى أكثرية أولياء الأمور بين " الاعلام الجنسي" و"التربية الجنسية ".. فالاعلام الجنسي هو اكتساب الفتى/البنت معلومات معينة عن موضوع الجنس، أما التربية الجنسية فهي أمر أشمل وأعم، إذ أنها تشمل الاطار القيمي والأخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسئول عن تحديد موقف الولد / البنت من هذا الموضوع في المستقبل.
و ذكرت أن هناك محاذير وشروط يجب اتباعها عند الأسئلة الجنسية للابناء، وفي هذا الكتاب الجميل تفصيل مفيد وعلمي وماهو الاسلوب المناسب للاجابة على أسئلة الابناء وكيفية تربيتهم وتثقيفهم جنسيا، وتوجد أسئلة كثيرة من قبل اباء وأمهات وغيرهم يجيبون عليها استشاريون وأخصائيون، وانصح من يريد الاستفادة في هذا الجانب أن يقتني هذا الكتاب أو يطلع على موقعهم الذي لا يقل أهمية عن الكتاب أواختيار أي مصدر مفيد يصب في هذا الجانب.
ولكن المهم ماجاء ضمن التقرير وهو التثقيف المنضبط للأطفال عبرالتربية الجنسية، هذه هي النقطة المهمة التي ينبغي التركيز عليها بعد التنبيه والتحذير سواءا في هذا الموضوع أو في الاعلام أو من قبل الخطباء وغيرهم، وذلك لتوعية الاباء والامهات في هذا الجانب " الوقاية "
أود التوضيح انني حينما قلت في الموضوع السابق " انتبهوا لاطفالكم ولاتثقوا في أقرب المقربين " لم أقصد اننا نشك في كل شخص أو نذهب مع الأطفال اينما ذهبوا لمراقبتهم مراقبة شديدة وصارمة! أو لكي نرتاح من هذا الموضوع تماما نقوم بمنعهم من الخروج بشكل نهائي! أو نمنعهم من اللعب ومجالسة الآخرين، إن هذه التصرفات خاطئة ولا تجدي، والحل هو التربية الجنسية السليمة للأطفال.
لابد من تربيتهم وتثقيفهم وتحذيرهم وتنبيههم بشكل مناسب، والذي جاء ضمن التقرير في هذا الخصوص أنه لابد من تنشئة الطفل على سرد أية مواقف أو انتهاكات قد يتعرض لها من المحيطين به دون خوف من عقاب أو زجر، ورقابة الطفل وتوجيهه من بعيد، لضمان عدم تعرضه لأي مثير سواء في الوسائل الإعلامية أو من خلال الوسط المحيط أو في غيرها، مع ضرورة عدم شعور الطفل بأنه مراقب.
أنا اعتقد اننا لازلنا نعاني من أزمة " العيب " في مجتمعنا، ومعنى هذه الكلمة لدى ابائنا وامهاتنا هي الحفاظ على الأبناء من الانحراف ولكن في الحقيقة هي ضياعهم.
في بعض الاحيان الابن يبلغ ويحتلم وهو لا يعلم مالذي يحدث وكيف! وللأسف ربما يأخذ معلومات من مصادر خاطئة، أي من خارج البيت او الانترنت، لانه في هذه الايام اختلط على البعض مفهوم " الثقافة الجنسية "، قد يتصور البعض ان الثقافة الجنسية هي مشاهدة الصور والمقاطع الاباحية! فحينما تسأله لماذا تدخل على مثل هذه المواقع يجيب بأنه يثقف نفسه جنسيا! وكثير من المواقع والمنتديات يروجون لهذا المفهوم الذي يجعل هذا المُطلع يدمن هذه المواقع لانها تسبب الإثارة الجنسية فقط! فبدل ان يكون هناك ترشيد من المربي يصبح هناك تخبط ومعلومات غير صحيحة ومشوشة.
و احيانا الفتاة تطرقها الدورة الشهرية لأول مرة فترتعد وتتساءل ما هذا الدم! وتظل هكذا الى ان تتكرم والدتها باعطائها شيئا من المعلومات التي تخص هذه العادة! وإلا بقيت في حيرة من أمرها!
عادة ما يتهرب الاباء والامهات من أسئلة الأبناء الطبيعية والفطرية كسؤال كيف أتيت او من أين، فضلا عن موضوع الاحتلام والدورة الشهرية والثقافة الجنسية! حتى أن كثير من الفتيات وصلن إلى فراش الزوجية وهن لا يعلمن ماذا يفعلن وهل هذا شيء طبيعي أم عيب!
الثقافة أو التربية الجنسية أمر مهم جدا وضروي، وليس عيبا او أمر محظور كما يعتقد البعض أو الأغلبية، إن عدم تثقيف الأبناء جنسيا في اغلب الاحيان يؤدي لضياعهم وضياع مستقبلهم، كتعرضهم للتحرش الجنسي أو غيرها من النتائج السلبية الخطيرة، وأنا أحب أن أشير هنا إلى أنه لابد من الحرص على اختيار الملابس الساترة للفتاة الصغيرة وعدم تأخيرارتداء الحجاب، لأن أصحاب النفسيات المريضة لا تفرق بين الصغيرة والكبيرة.
علينا أن نبحث عن الاسلوب المناسب للتربية الجنسية واختيار الاجابة المناسبة لأسئلتهم التي تواجهنا كأباء وأمهات من خلال تثقيف أنفسنا في هذا المجال، سواء من المواقع المفيدة في الانترنت، او اختيار الكتب المناسبة من المكتبة، ولايمنع ان نستشير الاخصائيين الاجتماعيين في الامور التي تصعب علينا مواجهتها.
تقول الأستاذة منى يونس رئيسة القسم الاجتماعي بموقع " اسلام أون لاين. نت " في كتاب " التربية الجنسية " التابع للموقع: يلاحظ المرء بكل سهولة ويسر الاضطراب الذي ينتاب الاهل حينما يكتشفون فجأة أن عليهم الاجابة عن أسئلة الأولاد المحرجة، حتى إن بعض الأباء يصف مواجهة هذه الأسئلة بالورطة ويعتمد الكذب في محاولة من التخلص من الحرج الذي تسبب له، ويرجع هذا الارتباك اما لأن معظم الأهل أنفسهم تعرفوا على الأمور الجنسية عن طريق الصدفة، ولم يتعرضوا لأي نوع من أنواع " التربية الجنسية "
أو لأن الوالدين يشعران بأن عملية التوعية والخوض في الموضوع قد يتطرق في آخر المطاف إلى حياتهما الجنسية الخاصة " الحميمية "، وهو مايثير لديهما تحفظا، أما على الجانب الآخر فالأبناء لديهم ميل طبيعي وفطري لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، فتأتي أسئلتهم تعبيرا طبيعيا عن يقظة عقولهم، وبالتالي ينبغي على المربي ألا تربكه كثرة الأسئلة أو مضمونها، وألا يزعجه إلحاح الصغار في معرفة المزيد، بل على المربين التجاوب مع هذه الحاجة.
وتقول ايضا لابد من رفع الالتباس لدى أكثرية أولياء الأمور بين " الاعلام الجنسي" و"التربية الجنسية ".. فالاعلام الجنسي هو اكتساب الفتى/البنت معلومات معينة عن موضوع الجنس، أما التربية الجنسية فهي أمر أشمل وأعم، إذ أنها تشمل الاطار القيمي والأخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسئول عن تحديد موقف الولد / البنت من هذا الموضوع في المستقبل.
و ذكرت أن هناك محاذير وشروط يجب اتباعها عند الأسئلة الجنسية للابناء، وفي هذا الكتاب الجميل تفصيل مفيد وعلمي وماهو الاسلوب المناسب للاجابة على أسئلة الابناء وكيفية تربيتهم وتثقيفهم جنسيا، وتوجد أسئلة كثيرة من قبل اباء وأمهات وغيرهم يجيبون عليها استشاريون وأخصائيون، وانصح من يريد الاستفادة في هذا الجانب أن يقتني هذا الكتاب أو يطلع على موقعهم الذي لا يقل أهمية عن الكتاب أواختيار أي مصدر مفيد يصب في هذا الجانب.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
